التعليم الفلسطيني لا يزال تحت الهجوم: الترميم والتعافي والحقوق والمسؤوليات في التعليم ومن خلاله
ندعوكم للانضمام إلينا في إطلاق تقريرنا الجديد:
التعليم الفلسطيني لا يزال تحت الهجوم:
الترميم والتعافي والحقوق والمسؤوليات في التعليم ومن خلاله
الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026، من الساعة 16:00 إلى 18:00 بتوقيت غرينتش
للتسجيل والمشاركة حضوريًا أو عبر الإنترنت:
https://palestinianeducation.eventbrite.co.uk/
حضوريا: كلية التربية، جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة
المشاركة عبر الإنترنت: عبر منصة زووم، مع توفير ترجمة فورية إلى اللغة العربية
من بين المتحدثين:
-
سعادة الدكتور حسام زملط، سفير دولة فلسطين لدى المملكة المتحدة
-
الدكتورة جوليا ديكوم، رئيسة قطاع التعليم في الأونروا
-
البروفيسور كمال منير، نائب رئيس الجامعة لشؤون المجتمع والمشاركة المجتمعية، وأستاذ الاستراتيجية والسياسات، جامعة كامبريدج
-
البروفيسور يوسف سيد، مركز REAL، كلية التربية، جامعة كامبريدج
اقرأوا التقرير:
التعليم الفلسطيني لا يزال تحت الهجوم: الترميم والتعافي والحقوق والمسؤوليات في التعليم ومن خلاله
https://lebanesestudies.com/wp-content/uploads/2026/01/V3_ARB_Palestinian-Education-Still-Under-Attack.pdf
اقرأوا أبرز ما جاء في مقال كلية التربية:
بعد أكثر من عامين من الحرب، يعاني الأطفال الفلسطينيون من الجوع والحرمان من التعليم، ويعيشون «كالأموات الأحياء»
https://content.educ.cam.ac.uk/content/after-more-two-years-war-palestinian-children-are-hungry-denied-education-and-living-dead
اقرأوا تقرير صحيفة ذا ناشيونال:
«جيل ضائع» من أطفال غزة مهدد بعقد كامل من دون تعليم، بحسب دراسة لجامعة كامبريدج
https://www.thenationalnews.com/news/mena/2026/01/07/lost-generation-of-gazan-children-at-risk-of-a-decade-without-education-says-cambridge-study/
يوفّر هذا التقرير الجديد تحليلًا شاملًا لتأثير الحرب على غزة على قطاع التعليم، وكذلك لتصاعد العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتوضح الدراسة كيف قضت الحرب والعنف والجوع والصدمات النفسية على أي إحساس بالحياة الطبيعية لدى الأطفال والشباب الفلسطينيين، ما يقوّض حقهم في التعليم. كما تُبرز صمود المعلمين الفلسطينيين الذين يبذلون كل ما في وسعهم لمواصلة العملية التعليمية، رغم ما يتعرضون له من آثار جسدية ونفسية تطال سلامتهم ورفاههم.
ويقدّر البحث حجم الفاقد التعليمي، وكلفة إعادة بناء الكادر التعليمي في فلسطين، إلى جانب الدعم اللازم للتعافي التعليمي بعد الحرب.
وتؤكد الدراسة الحاجة الملحّة إلى تمويل دولي وتحرك عاجل، مع ضمان أن يقود الفلسطينيون بأنفسهم جهود التعافي وإعادة بناء نظامهم التعليمي.
ينظم الفعالية:
مركز البحث من أجل إتاحة عادلة للتعليم والتعلّم (REAL) في كلية التربية بجامعة كامبريدج، ومركز الدراسات اللبنانية.