التعليم في زمن الحرب: فعلُ حياة

About

تحميل الكتاب كاملا هنا

الأكاديميا ليست جنّة، لكنّ التعلّم مكان يمكن أن تُبنى فيه الجنّة. الصفّ الدراسيّ، بكلّ ما فيه من محدوديّات، يبقى ساحةً ممكنة. وفي هذه الساحة من الاحتمال، تتاح لنا الفرصة للعمل من أجل الحريّة، ولمساءلة أنفسنا ورفاقنا، بانفتاح العقل والقلب، كي نواجه الواقع ونتخيّل معًا سُبل تجاوزه وتخطّي حدوده. هذا هو التعليم بوصفه ممارسة للحرّيّة.”

bell hooks (Teaching to Transgress p.207; 1994)

لكن، ما الذي يصير إليه التعليم، حين تتحوّل المدارس إلى مقابر جماعيّة، وحين لا يبقى من الصفوف الدراسيّة سوى شظايا بين الركام؟ عندما يُرغم المعلّمون على أن يكونوا أكثر من مجرّد ميسّرين للتعلّم: حماةً من اليأس، ومهندسين للأمل في عالمٍ يسعى لمحوهم؟

هذا الكتاب شهادة، ورفضٌ للصمت.

يجمع الكتاب أصوات المعلّمين والمعلّمات في فلسطين المُحتلّة، في غزّة المحاصرة والمُستهدفة بالإبادة، في الضفّة الغربيّة الواقعة تحت الاحتلال، وفي لبنان الذي يتعرّض إلى هجمات متواصلة. هؤلاء المُعلّمون الذين علّموا وواسَوا وقاوموا أمام وجهٍ من أوجه الاحتلال الأكثر وحشيّة في عصرنا. كلماتهم، الصادقة القاطعة، تخترق الخطاب الملوّن المُعقّم لحقل التعليم في أوقات الأزمات والنزاع“. وهو حقلٌ لطالما جرت مناقشته في أروقة أكاديميّة مغلقة، وغرف اجتماعات معقّمة في منظّمات دوليّة، بعيدة عن أصوات الانفجارات ورائحة الدم. يسعى هذا الكتاب لمساءلة الأرثوذكسيّاتالمُهيمنة في الحقل الأكاديميّ، والتي تبنّى معظمها، منطق الهيئات المانحة المُهيمِن ومؤسّساتها التي أنشأت هذا الحقل وتُواصل الاستفادة منه، من دون مساءلة الجذور الأنطولوجيّة والإبستيمولوجيّة التي تكرّس هذا التسلّط.

على مدى الخمس والعشرين سنةً الماضية، توسّع حقل التعليم في مناطق النزاع وما بعد النزاع بسرعة، مدفوعًا بعجلة الحروب العالميّة والأزمات الإنسانيّة. لكن نموّه خضع لأولويّات المموّلين، والتكنوقراطيّين، ومنطق بناء السلام الليبراليّ، وهو إطار يركّز على الاستقرار أكثر من العدالة، وعلى الإدارة لا التحرّر. وتحت شعار الحياد، تحوّل التعليم إلى مجرّد تدخّل تقني، إلى خدمة تُقاس بأدلّة إجرائيّة ومناهج مُوحّدة ومعايير دنيا. يتحدّثون عن الصمود، من دون التطرّق إلى البُنى التي تَضطرّ المجتمعات إلى التسلّح بالصمود أصلًا. ويروّجون التربية من أجل السلام، متجاهلين الاحتلال والفصل العنصريّ والإبادة الجماعيّة التي تجعل السلام ذاته مستحيلًا.

ماكينة هذا النظام شاسعة، تصمّم المنظّمات الدوليّة ووكالات الأمم المتّحدة والمؤسّسات البحثيّة، التي يقع مقرّ معظمها في الشمال العالميّ البرامج، وتوزّع التمويل، وتنتج المعرفة، من دون مساءلة حقيقيّة من المجتمعات التي تدّعي خدمتها. وقد حُوِّلَت المؤسّسات المحليّة، التي كانت ذات يوم جزءًا من نضالات شعبيّة، إلى مجرّد مقدّمي خدمات ومقاولين فرعيين للمنظّمات الكبرى. يُستغَلّ عملهم لتلبية متطلّبات التقارير البيروقراطيّة لمموّلي الشمال العالميّ، لتلبية تعريفاتهم الضيقة للمساءلة. واللغة المنمّقة لـبناء القدرات، كثيرًا ما تُخفي تآكلًا أعمق: تفكيك النضال المستقلّ، واستيعاب المقاومة داخل مؤشّرات المساعدات الإنسانيّة.

ثمّ جاءت غزّة.

في مواجهة إبادة جماعيّة تُبثّ مباشرةً أمام العالم، انكشف خواء حقل التعليم في أوقات النزاع“. إذ تخوّفت الوكالات الإنسانيّة من أن تفقد تمويلها، فتردّدت في تسمية المجازر باسمها. الأونروا، العمود الفقريّ للتعليم في فلسطين، تعرّضت إلى إلغاء التمويل والتشويه، بينما قُصفت مدارسها وقُتل أفراد من طاقمها بشكلٍ ممنهج. الشبكات التي ادّعت تمثيل التربويّين والأكاديميين عجزت حتّى عن نعي زملائها. انهارَ وهم الحيادتحت ثقل نفاقه، كاشفًا حقيقةً كانت معروفة منذ زمنٍ طويل ولكن نادرًا ما يُصرّح بها: لم يكن هذا النظام يومًا محايدًا، بل بُني على يد القوى ذاتها التي تسلّح الجلّاد، وتمنع وقف إطلاق النار، وتحيل الصفوف الدراسيّة أهدافًا عسكريّةً.وكانت الأكاديميا شريكة في هذا التواطؤ. صمت الباحثون الذين بنوا مسيرتهم المهنيّة على دراسة فلسطين ولبنان. وكمّمت الجامعات أفواه معارضيها تحت ضغط الحكومات والمموّلين. أمّا ما يُسمّى بأخلاقيّات البحث، التي تُعرّف تعريفًا ضيّقًا ضمن لجان المراجعة المؤسّسيّة، فتحوّلت إلى غطاء للجبن، وكأنّ الأخلاق تنتهي عند جمع البيانات، ولا تمتدّ إلى التضامن مع الناس الذين كانت معاناتهم تملأ الهوامش وتُموّل المشاريع البحثيّة. وعادت الأكاديميا إلى زمن الوضعيّة، حيث يُفترض بالباحث أن يبقى منفصلًا عن موضوع دراسته، مُجسّدةً إفلاسها الأخلاقي. رغم كلّ نظريّاتها، عجزت عن الإجابة على أكثر الأسئلة إلحاحًا: ما مسؤوليّة المعرفة في ظلّ الإبادة والاستعمار؟

هذا الكتاب محاولة لمواجهة هذا الفشل.

هو تحدٍ لغطرسة الأكاديميا التي تحتكر تعريف المعرفة الأكاديميّة، وتمنح صفة النظريّةفقط لمنتجات الشمال العالميّ، بينما تُهمّش المعارف الأخرى المستندة إلى التجربة والمعاناة والمقاومة، وتقصيها من المجال الأكاديميّ بوصفها أدبيّات رماديّةوأقلّ شأنًا. يهدف هذا الكتاب إلى كسر هذا الهرم، عبر وضع صوت المُعلّمين والمعلّمات الفلسطينيين في المركز، لا باعتبارهم مواضيع للدراسة، بل منظّرين لنضالهم، كما تقول بيل هوكس: “أجد الحديث النظريّ أكثر فائدة حين يدعو القارئ إلى التفكير النقدي، والمُمارسة. بالنّسبة إليّ، تنبع النظريّة من الحياة الملموسة، من محاولاتي لفهم الخبرات اليوميّة، ومن جهودي للتدخّل نقديًا في حياتي وحياة الآخرين. ليست النظريّة بطبيعتها علاجيّة أو تحرّريّة أو ثوريّة. لا تُؤدّي هذا الدور إلا إذا طلبنا منها ذلك، ووجّهناها نحو هذا الهدف” (1994، ص. 70).

لقد آن الأوان لمساءلة نظريّاتنا في مجال التعليم في النزاعات.

في غزّة، حيث دُمّرت جميع الجامعات، حيث قُتل أكثر من 18,000 طفل، وفُقد الآلاف، وقُتل أكثر من 400 مُعلّم، لم يتوقّف التعليم. بل استمرّ في الخيام، وفي أطلال البيوت المدمّرة، وفي المساحات الواقعة بين النجاة والحِداد. تحوّل المُعلّمون إلى مُداوين، ورُواة، وحُماة للذاكرة، ومُفجّرين للأمل.

ما هو التعليم في زمن الحرب؟تسأل معلّمة في رفح.

هو فعل الإصرار على أن ثمّة مستقبلًا، حتّى عندما يكون الحاضر مشتعلًا“.

هذا ليس تعليمًا بوصفه تحضيرًا للحياة، بل هو الحياة ذاتها: هشّة، عنيدة، لا تلين. هو رفضٌ لأن يُملي الجلّاد حدود الممكن. لا يحتاج أطفال غزّة إلى برامج تربية من أجل السلامكي يتعلّموا العدالة، فهم يعيشون غيابها الكامل. لا يحتاجون إلى تدخّلات علاجيّة نفسيّة تسمّي آلامهم، بل يحتاجون من العالم إلى أن يتوقّف عن التسبّب بها، والكفّ عن مطالبته لهم بالموت بصمت. الرسائل المستخلصة من هذا الكتاب واضحة.

تنبغي إعادة بناء حقل التعليم في النزاع لا بوصفه امتدادًا لمصنع الإغاثة والعمل الإنسانيّ، بل بوصفه ساحة تضامن جذريّ. عليه أن يُصغي إلى صوت المُعلّمين والمُعلّمات الذين كتبوا مناهجهم بالدم والتحدّي. عليه أن يرفض أكذوبة الحياد في زمن الإبادة. عليه أن يُدرك بأنّ البحث، إن كان له معنى، فلا بدّ أن يكون خاضعًا للمساءلة أمام المجتمعات التي يسعى للتعلّم منها. الأصوات التي يجمعها هذا الكتاب لا تطلب الشفقة، بل العدالة والمحاسبة.

تذكّرنا بأنّ جوهر التعليم لا يقوم على الأنظمة والمناهج، بل على أعمق حقوق الإنسان: الحقّ في أن نعيش، أن نتخيّل، أن نتساءل، أن نوجد ونقاوم. بينما تخفّض الوكالات الإنسانيّة العالميّة تصنيف التعليم من أساسيّإلى ثانويّتحت وطأة التخفيضات في التمويل، تقول غزّة روايةً مختلفة. هنا، تحت القصف والحصار، لم يعد التعليم مجرّد حقّ، بل شريان حياة، وطريقة لمواجهة المحو، وتحدّي منطق الفناء.

هنا، المُعلّم مثل الطبيب؛ كلاهما يضع يده على موضع الألم. أحدهما يشفي وطنًا، والآخر يرمّم الأمل، روحًا بعد أخرى“. ميسون أبو موسى، 3 شباط/ فبراير 2025

يمثّل هذا الكتاب ثمرة تعاون بين مركز الدراسات اللبنانيّة ومجلّة منهجيّات. ويهدف إلى إبراز أصوات المعلّمين الذين يُعلّمون الأطفال في ظلّ حرب إبادة متوحّشة. وقد أَعدّت منهجيّات هذه المجموعة من المقالات باللغة العربيّة، ضمن ملفّ عددها السادس عشر بعنوان التعليم في زمن الحرب“. كما يتضمّن الكِتاب مجموعة تدوينات من مدوّنة غزّة، وهي، كذلك، منصّة أطلقتها منهجيّات مع بدايات الحرب على غزّة على موقعها الإلكترونيّ، لتجمع شهادات مؤثّرة وتأمّلات نقديّة من تربويّين يواجهون واقع الحرب والتهجير في فلسطين ولبنان.

يُفتتح هذا الإصدار بسرد من منار الزريعي لتجربتها مع الأثر العاطفيّ، وصعوبات التواصل التي تواجه المعلّمين وهم يحاولون حماية طلّابهم في ظلّ القصف. ويحاول د. شبير من خلال نصّه أن يُعيد التفكير في مفهوم التعلّم في زمن الحرب، من خلال تتبّع مسارات التعلّم الحياتيّ واللّاصفّي التي نشأت في غزّة رغم الدمار، ليُظهر كيف تحوّلت المحنة إلى بيئة تعلّميّة بديلة، وحملت أسئلة الطلّاب اليوميّة إلى فضاءات معرفة غير تقليديّة. ثمّ تنقلنا أسماء مصطفى إلى مشهدٍ حيّ تتّخذ فيه شوارع غزّة المُدمّرة شكلَ فصولٍ دراسيّة تُدرَّس فيها دروس الصمود. بعد ذلك، تكتب شريهان بكرون سرديّةً شخصيّةً مؤثّرة تُجسّد المدرسة بوصفها البيت الثاني، مكانًا للفرح كما للفقد العميق. أمّا ميسون أبو موسى فتكتب عن العودة والذاكرة، وتستحضر الأمل العنيد في استعادة مساحات التعلّم. وتقدّم المحاورة مع أسماء مصطفى رؤيةً أعمق للتجربة التعليميّة المعيشة تحت الحصار.

وتتأمّل جالا رزق في مفهوم بيئات التعلّم الآمنة والداعمة أثناء الحرب، فيما تطرح رولا قبيسي وجنفياف أوديه تساؤلات حول الحدود العاطفيّة للتدريس في أوقات الأزمات: كيف نحافظ على الأمل حين ينهار المعلّمون أنفسهم؟ يتناول شادي عمّاري الجروح النفسيّة غير المرئيّة التي تتركها الحرب في نفوس الأطفال، داعيًا إلى تدخّلات تربويّة حسّاسة قائمة على الرعاية. ويقدّم محمّد تيسير الزعبي إطارًا لبناء مناهج مرنة ومتجاوبة تتكيّف مع عدم استقرار مناطق النزاع. وتشاركنا جمانة خروفة حزبون استراتيجيّات عمليّة لدعم الأطفال المتأثّرين بصدمات الحرب. بينما يناقش د. شبير كيف أنّ شبح الحرب، ما إن بدأ يُخيّم على رقعة الأرض الصغيرة في قطاع غزّة، حتّى وُجِهَ الأطفال والطلبة الفلسطينيّون بسيلٍ جارف من المصطلحات والمفاهيم الجديدة والغريبة، التي اقتحمت مفرداتهم القاموسيّة المشبعة أصلًا بلغة الألم والمعاناة والقهر. في حين تجيب الدكتورة نورا مرعي على الأسئلة المستحيلة التي يواجهها المعلّمون حين تندلع الحرب في منتصف يوم دراسيّ. أخيرًا، تتناول ياسمين حسن التحدّيات المتعدّدة التي يواجهها الطلّاب اللاجئون في بلدان اللجوء، وسط فقدان فرص التعليم والقيود البنيويّة. تجمع هذه المقالات بين التجربة والوعي والمقاومة، وتعيد صياغة التعليم لا باعتباره ضحيّة للحرب فحسب، بل جبهة مقاومة، ورعاية، وتخيّل جذريّ لمستقبل أكثر عدالة وإنسانيّة.

د. مها شعيب | مركز الدراسات اللبنانيّة

جدول المحتويات

كيف يبلغوننا أنهم بخير هذه المرّة؟ – منار الزريعيّّ

رغــم توقّـّف التعليــم، لــم يتوقــف التعلّـّم (مدرســة الحــرب فــي غــزّّة

نموذجـــا) – محمد شبير

في مدرسة الحرب على غزّّة – أسماء رمضان مصطفى

“المدرسة بيتك الثاني” درس عشته فرحًًا ووجعا- شريهان بكرون

سنعود يوما ما.. حتما عدنا – ميسون أبو موسى

محاورة مع أسماء مصطفى

التعلّم وسط الدمار: تعزيز التعليم الآمن والداعم في غزّّة – د. جالا رزق

التعليم في سياق الأزمات: “كيف يمكن لمعلّم فقدَ الأمل أن يعلِم طلابه الأمل؟!” – رولا قبيسي | د. جنفياف أوديه

شكرًا

نتوجّــه بجزيــل الشــكر وجميلــه إلــى جميــع المســهمين الذيــن شــكّلت نصوصهـم وأفكارهـم وتجاربهـم جوهـر هـذا الكِتـاب. كمـا نخـص ّ بالشـكر سـارة محمد، زينـة خـوري، مـروان حسـن، سـامية بشـارة، يسـري الأميـر، ميغـري شماسـيان، وليـد الحـوري، رايتشـل صاليبـا، مـي أبـو مغلـي، مهـا شــعيب، بــدر عثمــان، علــى دعمهــم المســتمرّ، وملّاحظاتهــم القيّمــة، وتفاعلهـم البنّـاء. هـذا الكِتـاب مـا كان ليـرى النـور، مـن دون هـذه الجهـود والتفاعــل.

يُمثّـّل هــذا العمــل ثمــرة حــوارات وتــأملات ومشــاركة ممتــدّة. ونحــن ممتنّـون لجهـود وكـرم كلّ مـن أسـهم فـي إنجـازهِ. كمـا نعـرب عـن تقديرنـا لدعــم PROCOL وكلّيّـّة لنــدن الجامعيّـّة (UCL)، الذيــن أســهموا فــي تحويــل هــذا المشــروع إلــى واقــع.

ملّاحظة

إن  الآراء والأفـكار الـواردة فـي هـذا الكِتـاب تُعبّـر عـن وجهـات نظـر الكُتّـاب أنفسـهم، ولا تعكـس بالضـرورة مواقـف المحّرّريـن و/ أو الناشـرين. المـوادّ الـواردة فـي الكِتـاب نُشـرت سـابقا فـي مجَّلّـة منهجَّيّـات، ومدوّنـة غــزّة ضمــن موقــع منهجَّيّـّات. وقــد تُرجمــت وحُــرّرت لضمــان وضوحهــا وانســجامها. وبُذلــت جهــود حثيثــة لضمــان الإســناد الدقيــق وصحّــة المعلومــات وقــت النشــر.

Publications

كيف يبلغوننا أنهم بخير هذه المرّة؟ 

رغم توقّف التعليم، لم يتوقف التعلّم (مدرسة الحرب في غزّة نموذجًا) 

في مدرسة الحرب على غزّة 

المدرسة بيتك الثاني: درس عشته فرحًا ووجعًا 

سنعود يومًا ما.. حتمًا عدنا  

محاورة أسماء مصطفى 

التعلّم وسط الدمار: تعزيز التعليم الآمن والداعم في غزّة

التعليم في سياق الأزمات: “كيف يمكن لمعلّم فقدَ الأمل أن يعلِّم طلّابه الأمل؟!”

التدخّلات النفسيّة مع جروح الأطفال غير المرئيّة في الحروب 

منهاج مرن ومعلّم سريع الاستجابة

آليّات التعامل مع الأطفال الذين تأثّروا بصدمة الحرب 

مصطلحات جديدة تقتحم قاموس الطلبة الفلسطينيّين في ظلّ العدوان الإسرائيليّ

التعليم في اليوم التالي من الحرب: ماذا يجب أن نفعل؟ 

التهجير وفقدان الفرص التعليميّة: تحدّيات دعم الطلّاب المهجَّرين في الدول المضيفة

Media

Gallery

Events

Team​

Visiting Fellows