د. محمد حمود
يدخل قطاع التعليم في لبنان العام الدراسي ٢٠٢٦–٢٠٢٧ وهو يحمل العبء المتراكم للأزمات المتراكمة وللعدوان الإسرائيلي الأخير في آذار ٢٠٢٦. وقد أبلغ الأهالي عن استمرار الصعوبات المالية وتجدّد الانقطاعات في تعليم أطفالهم. وعلى الرغم من ارتفاع متوسط دخل الأسرة، ظلّت العائلات تعاني في تغطية نفقاتها اليومية وكلفة التعليم مع ارتفاع كلفة المعيشة. ويقدّم استطلاع مركز الدراسات اللبنانية لرأي الأهالي هذا العام صورة يمكن مقارنتها مع الموجات الأربع السابقة التي أُجريت منذ عام ٢٠٢٢ (حمود وشعيب، ٢٠٢٢؛ حمود، ٢٠٢٣؛ حمود وبرون، ٢٠٢٥؛ حمود، ٢٠٢٥)، ما يتيح لنا تتبّع أوضاع الأسر المالية، والتغيّرات في أنماط الالتحاق بالمدارس، والتأثيرات الملحوظة على التعلّم والسلامة النفسية على مدى خمس سنوات.