د. محمد حمود
لا يزال لبنان تحت وطأة أزمات متراكمة أثرت بشكل بالغ على قطاع التعليم. فقد أسهم تصاعد العدوان الإسرائيلي بين أيلول وتشرين الثاني ٢٠٢٤ في تعميق الانقطاعات التعليمية التي تراكمت في العام الدراسي ٢٠٢٤–٢٠٢٥. أدى ذلك إلى تهجير أكثر من مليون مدني، وتعرّض المدارس إما لأضرار مباشرة أو لتحويلها إلى مراكز إيواء. ووفقاً لبيانات وزارة التربية والتعليم العالي، فقد طال التأثير المباشر للعدوان نحو ٥٠٠ ألف طالب ومعلم وموظف إداري (وزارة التربية، ٢٠٢٤). وقد اقتصر تدخل الدولة بشكل أساسي على تحويل المدارس إلى مراكز لإيواء النازحين دون خطة واضحة لضمان استمرارية العملية التعليمية. ونتيجة لذلك، تم تحويل ٦٣٨ مؤسسة تعليمية (أي ما نسبته ٤٣٪ من مجموع المدارس) إلى مراكز إيواء. كما أُشير إلى أن حوالي ٤٠٪ من المؤسسات التعليمية كانت تقع في مناطق غير آمنة أو يصعب الوصول إليها، ما أسفر عن بقاء ٣١٠ مؤسسات فقط قيد العمل في تلك الفترة (وزارة التربية، ٢٠٢٤).
تحميل التقرير كاملا.
