التعليم في ظل الأزمات: كيف تعيد الأزمات المتراكمة في لبنان تشكيل مهنة التعليم

Authors:

د.محمد حمود

يبقى قطاع التعليم في لبنان تحت ضغط شديد في عام ٢٠٢٥، إذ يواصل الأساتذة تحمّل أعباء الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتداخلة التي تعصف بالبلاد، والتي تفاقمت أكثر بفعل تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير. وفي هذا السياق، يأتي استطلاع الأساتذة لعام ٢٠٢٥ الذي أجراه مركز الدراسات اللبنانية (CLS) ليُشكّل العام الرابع على التوالي من متابعة أوضاع المعلّمين منذ عام ٢٠٢٢ (حمود وشعيب، ٢٠٢٢؛ حمود، ٢٠٢٣؛ حمود وبرون، ٢٠٢٥)، موفّرًا بيانات تُظهِر تغيّرات الرواتب والمصاريف المعيشية الأساسية، وتأثير الأزمات على الحالة النفسية للمعلمين وجودة التعليم في لبنان.

شمل الاستطلاع عبر الإنترنت هذا العام ٨٢٨ أستاذًا وأستاذة من جميع المحافظات اللبنانية الثمانية ومن فئات عمرية مختلفة. بلغت نسبة الإناث منهم ٧٥٪، وأفاد ٥٩٪ أنهم يعملون في المدارس الخاصة و٤٦٪ في المدارس الرسمية. ومن بين أساتذة القطاع الرسمي، أشار ٥٦٪ إلى أنهم يعملون بدوام كامل، في حين يعمل ٤٤٪ بشكل تعاقدي.

قراءة التقرير الكامل هنا