على الحافة: الصراع من أجل إبقاء الأطفال في المدارس في لبنان

Authors:

د.محمد حمود

لا يزال قطاع التعليم في لبنان يرزح تحت ضغوط كبيرة في عام ٢٠٢٥، حيث أبلغ الأهالي عن استمرار الصعوبات المالية والانقطاعات المتكررة في التعليم نتيجة للأزمة الاقتصادية والعدوان الإسرائيلي الأخير. يقدّم استطلاع مركز الدراسات اللبنانية لرأي الأهالي هذا العام صورة يمكن مقارنتها مع الموجات الثلاث السابقة التي أُجريت بين عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٤ (حمود وشعيب، ٢٠٢٢؛ حمود، ٢٠٢٣؛ حمود وبرون، ٢٠٢٥)، ما يتيح لنا تتبّع أوضاع الأسر من حيث التمويل، وأنماط الالتحاق بالمدارس، والتأثيرات الملحوظة على التعلّم على مدى أربع سنوات متتالية.

قراءة التقرير الكامل هنا