عدالة التربية و التعليم في زمن الحرب: الأزمات المتفاقمة في لبنان وتعميق اللامساواة

Authors:

راشيل صليبا، ماريا معلوف، سيرين صعب، مهى شعيب، كاثرين برون، غادة جوني، سهام أنطون

عقـب التصعيـد الكـبير للعـدوان الإسرائـيليّّ المتجـدد على لبنـان في 2 آذار/مـارس 2026، امتـدت الإعتـداءات إلى معظـم المناطـق اللبنانيّـة، مـا أدّى إلى نـزوح أكثر مـن 1.3 مليـون شـخص، واستشـهاد أكثر مـن 3,185 شـخصا، وإصابــة 9,633 آخريــن، فيمــا لا يــزال أكثر مــن 127,714 شــخصا نــازحين وغير قادريــن على العــودة إلى منازلهــم (حتى 26 أيار/مايـو 2026). وكانـت الآثـار على التعليـم فوريـة وواسـعة النطـاق: إذ نـزح 300,000 مـن أصـل 1.1 مليـون طالــب وطالبــة مــن اللبنانــيين والســوريين والفلســطينيين، وكان 61% مــن الأطفــال ملتحــقين بمــدارس تأثــرت بالحــرب، فيمــا جــرى تحويــل 550 مدرســة مــن أصــل 1,228 مدرســة رســمية. وحتى ى تاريــخ 6 أيار/مايــو 2026، لــم تسـتأنف سـوى 54.8% مـن المـدارس الرسـمية في الـدوام الصباحـي و48.7% مـن مـدارس الـدوام المسـائي المخصصـة للـطلاب السـوريين التعليـم الحضـوري أو الهـجين، مـا يسـلّط الضـوء على حـدة التعطـل في نظـام الـدوام المسـائي. تحلّـل هـذه الدراسـة تـأثير حـرب 2026 الإسرائيليـة على لبنـان على إمكانيّـة الوصـول إلى التعليـم واســتمراريّته وتجــارب التعلّـّم في لبنــان، ضمــن ســياق أوســع مــن الأزمــات المتراكمــة والهشاشــة البنيويّـّة وتعاظــم اللامســاواة.

قراءة الدراسة